بهجت عبد الواحد صالح
50
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 37 ] فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) * فَتَلَقَّى آدَمُ : الفاء استئنافية . تلقى : فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف للتعذر . آدم : فاعل مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف . * مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ : جار ومجرور متعلق بتلقى والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة . كلمات : مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم وهو منصوب بتلقّى . * فَتابَ عَلَيْهِ : الفاء : عاطفة تاب : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . عليه : جار ومجرور متعلق بتاب : وسميت الفاء في « فَتابَ » سببية عاطفة - للتسبب - . * إِنَّهُ هُوَ : إن : حرف مشبه بالفعل والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « إن » . هو : ضمير الفصل لا محل له . * التَّوَّابُ الرَّحِيمُ : التواب : خبر « إن » مرفوع بالضمة . الرحيم : خبر ثان لإنّ مرفوع بالضمة ويجوز ان يعرب صفة للتواب مرفوعا بالضمة . وهناك وجه آخر لإعراب « هُوَ » وهو كونه : ضميرا منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ . والتواب : خبر « هُوَ » والجملة الاسمية « هُوَ التَّوَّابُ » في محل رفع خبر « إن » ويجوز أن يكون « هُوَ » توكيدا للضمير في « إِنَّهُ » . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 38 ] قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) * قُلْنَا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . * اهْبِطُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . والألف : فارقة . وجملة « اهْبِطُوا »